خُوّات للحماية: من المستفيد فعليّاً من تعافي المالية العامة في لبنان؟
تحقق الحكومة إيرادات تفوق نفقاتها، عبر الاقتطاع من الفئات الأكثر فقراً لحماية الطبقة المصرفية

لن يحصل لبنان والدول الداعمة على جيش قادر على حصر السلاح بيد الدولة والحفاظ على الاستقرار وحماية الحدود، في غياب استراتيجية دفاعية جديدة

مع شحّ الدعم الدولي واستنفاد النموذج القديم القائم على الاقتراض، يعتمد مسار إعادة الإعمار على أن تدفع النخب اللبنانية حصتها العادلة من الضرائب

اتفاقٌ غير واقعي تعتريه إشكالياتٌ دستورية، يمهّد الطريق لجولةٍ جديدة من الحرب.

ترفع الحرب الأسعار ثم يرفعها التجار أكثر، لكنّ لبنان يملك الأدوات اللازمة لوقف ذلك.

في ظل المحادثات التي تصوغها واشنطن، يحاول لبنان ارتجال طريقه نحو السيادة.

يرى كثيرون أن الحكومة اللبنانية لا تملك ما تفاوض عليه، لكن أوراق القوة لا تُختزل في القوة العسكرية وحدها.

لا يمكن توطيد السيادة اللبنانية ولا نزع سلاح حزب الله دون انتقال سياسي ذي مصداقية.

اصطفاف لبنان مع الغرب والخليج لم يوفّر له أي حماية من العدوان الإسرائيلي.

كيف تحتوي دمشق تداعيات الحرب من دون الانخراط فيها؟