ما يتصدّع في سوريا ليس عقيدةً ولا طقساً، بل نموذجٌ كامل للحكم ولتنظيم المجتمع
ما يتصدّع في سوريا ليس عقيدةً ولا طقساً، بل نموذجٌ كامل للحكم ولتنظيم المجتمع
للحفاظ على مكاسبها المحدودة، على القوى العلمانية النظر أبعد من صناديق الاقتراع، والتعامل مع الانتخابات باعتبارها فرصة للتجدّد.
من التقسيم الاستعماري إلى الدعاية الرقمية، يواجه الدروز صراعاً على هويتهم بين الماضي والمستقبل
تشكل الانتخابات النيابية في 2026 محطة حاسمة لإنهاء عهدٍ طال أمده من العنف والفساد.
الهجمات الإسرائيلية على لبنان وسوريا وإيران شوهت المبدأ القانوني للدفاع عن النفس وتهدّد بعالم أكثر عنفاً.
في ظل ضغوط إقليمية ودولية للحد من نفوذ الجماعات المسلحة، تفشل الدولة اللبنانية في استعادة سيادتها
ما لم تغيّر دمشق مسارها ستلجأ الأقليات السورية إلى حماية خارجية، مما سيفاقم الانقسام ويهدد الوحدة الوطنية.
على السياسيين أن يلتزموا بأبسط وعود الحكم – إطعام الناس
إن نهج الحكومة الجديدة تجاه الأزمة سوف يحدد إرثها الأخلاقي ومصداقيتها كقوة للإصلاح.
يجد لبنان نفسه مجدداً على حافة التفكك السياسي والاجتماعي، إلا أن التهديد هذه المرة من الداخل. فعندما يدّعي طرف احتكار المقاومة المشروعة، ويتمسّك طرف آخر بحق الدولة الحصري في امتلاك السلاح، تتحوّل البلاد إلى ساحة صراع على السيادة. وهذا التعارض في الموقف لا يقتصر على الجانب الأيديولوجي بل هو قادر...
لدى لبنان خيار ثالث بين النزاع الأهلي والازدواجية العسكرية المفتوحة إلى ما لا نهاية.
على الإصلاحيين أن يكونوا واقعيين حول ما يمكن للحكومة الجديدة تحقيقه، ووضع الأساس لانتخابات 2026.
الولايات المتحدة الاميركية تشترط تقديم المساعدات خدمة لمصالحها: المحكمة الجنائية الدولية نموذجا
غياب الجهات الفاعلة الدولية عن جهود إعادة البناء يترك النازحين من دون خيار سوى اللجوء إلى حزب الله
على لبنان ومن خلال التصديق على نظام روما تعزيز سيادته وكسر دائرة الإفلات من المحاسبة
يرث رئيس الجمهورية الجديد نظاماً معطلاً، وخياراته ستحدد ما إذا كان إصلاحياً أم مجرد “جنرال” آخر.
ترسل السلطات الحالية في دمشق إشارات متضاربة حول مستقبل البلاد.
مزّق نظام الأسد والقوى العالمية سوريا، ولا يمكن اليوم إصلاحها إلا بإجماع جديد
بعد سنوات من الإحباط يقلب أردوغان اليوم الطاولة على نظام الأسد في سوريا، إلا أن مناورات تركيا هذه ليست مضمونة النتائج
اليمين المتطرف في كل من إسرائيل وهولندا يستغل العنف في كرة القدم في أمستردام
لوقف إطلاق النار، على حزب الله والولايات المتحدة وإسرائيل العودة إلى القرار 1701
يقود الخوف وتقاعس الحكومة إلى أزمة نزوح عميقة تهدد باندلاع حرب أهلية جديدة في لبنان
حماقة الهدف الأمريكي – الإسرائيلي في فصل حزب الله عن لبنان
إن تجاهل المجتمع الدولي لهذا الهجوم لم يزد إسرائيل إلا جرأة في حملتها ضد العاملين في الإعلام
في خضم هذا الهجوم الإسرائيلي الوحشي، على صناع السياسات اللبنانيين أن يتحدوا لمواجهة السيناريو الأسوأ
في حال إحصاء الوفيات غير المباشرة، فمن المرجح أن إسرائيل مسؤولة عن 200 ألف حالة وفاة في غزة
خلقت أزمة الطاقة في لبنان انقساماً بين الميسورين والمعدمين ونظاماً يعتمد على الاستيراد.
إن توزيع بروكسل لمليار يورو على لبنان فيا انتهازية فاضحة، وهو بمثابة مكافأة للبنان على فشله بالإصلاحات.
تتزايد الدعوات لوقف التمويل للجيش، وهو أكبر مشغّل لليد العاملة في لبنان، ما لم يتم إصلاح التضخم المؤسساتي والاتهامات بالكسب غير المشروع والاقتتال السياسي الداخلي.
تكشف ادعاءات إسرائيل الكاذبة عن خطر تسييس المساعدات، مما قد يورط المانحين.
لبنان والعالم عاجزون عن تحمل حرب بلا أفق.
أزمة الكهرباء مستمرة مع عرقلة وزير الطاقة للإصلاحات.
مجلس الوزراء اللبناني ينتهك الدستور لحماية النخبة المصرفية.
يعرف اللبنانيون، منذ الستينيات على الأقل، أن المصارف تدير البلد. لكن هذه المعرفة تبقى نظرية إذ نستخدم ضمير "هم" للدلالة على الحكام الفعليين، لكن لبنان ليس "لهم" كما أن "لديهم" أسماء وحسابات مصرفية ومصالح مالية مسجلة، ما يعني أن "لديهم" جرائم مرتكبة يمكننا محاسبتهم عليها. يحاول التحقيق المشترك بين...
يشكل قرض البنك الدولي الأخير الذي تبلغ قيمته 150 مليون دولار ديناً آخراً في ظل غياب استراتيجية أمن غذائي على المدى البعيد.
يعدّل لبنان قانون السرية المصرفية لاسترضاء صندوق النقد تاركًا ثغرات قانونية لحماية النخبة السياسية والمصرفية
تعمل الأزمة المالية المستمرة على تآكل القدرة على تشغيل الخدمات الأساسية في لبنان، مما يهدد بأعماق جديدة في الأزمة الإنسانية.
يتضح أن ميزانية 2022 هي مجرد استيلاء آخر على السلطة من قبل المؤسسة بحجة الإصلاح الشامل.
آمال متداعية لتحقيق العدالة ،،المجتمع الدولي لا يزال صامتاً مع سقوط صوامع بيروت
كأقلية، يجب على نواب المعارضة اتباع نهج استراتيجي لتعزيز شرعيتهم والبدء في إحداث تغيير حقيقي في البلاد.
تحتاج حركة المعارضة التقدمية بغض النظر عن نتائج الانتخابات إلى اتباع مجموعة واضحة من المبادئ الاقتصادية التي يجب إيصالها إلى الشعب وصندوق النقد الدولي.
عندما انهار القطاع المالي في لبنان، كان حتمياً أن تحاول النُخب في البلاد الدفع بهذه الخسائر، لكي يتكبدها اللبنانيون العاديون. فعلى مدى سنوات عدة، جازف المصرفيون اللبنانيون بمدخرات عملائهم، ما جعل المصارف عاجزة عن سداد ديونها بحلول تشرين الأول/ أكتوبر 2019، إن لم يكن قبل ذلك. وقد أعقب ذلك تطبيق...