ميزانية هذا العام طقس دستوري متنكر بزيّ الانضباط المالي، فيما يترك التوازن المالي الحقيقي خارج الحسابات.
ميزانية هذا العام طقس دستوري متنكر بزيّ الانضباط المالي، فيما يترك التوازن المالي الحقيقي خارج الحسابات.
يتقلّص الجيل القادم من الأسر اللبنانية ويتأخّر تكوّنُه، في ظل تراجع معدلات الولادة والهجرة الجماعية وانخفاض معدلات الزواج وتفاقم الضغوط الاقتصادية.
استخدام الذهب لدعم استرداد الودائع يخاطر بتحويل حل اليوم إلى أزمة الغد.
تحليل للشبكات المالية المتشعبة التي أنشأها سياسيون ومصرفيون لبنانيون أثناء دفعهم البلاد نحو الهاوية.
إن إصلاح المؤسسات المملوكة للدولة ممكن وضروري، ويبدأ بمؤسسات الكهرباء والاتصالات.
إن توزيع بروكسل لمليار يورو على لبنان فيا انتهازية فاضحة، وهو بمثابة مكافأة للبنان على فشله بالإصلاحات.
تتزايد الدعوات لوقف التمويل للجيش، وهو أكبر مشغّل لليد العاملة في لبنان، ما لم يتم إصلاح التضخم المؤسساتي والاتهامات بالكسب غير المشروع والاقتتال السياسي الداخلي.
إن إصلاح المؤسسات المملوكة للدولة ممكن وضروري، ويبدأ بمؤسسات الكهرباء والاتصالات.
توفر هذه الخطة التقدمية لاسترداد الودائع فرصة للمساءلة واسترداد مدخرات الشعب اللبناني وجنى عمره.
إن التربح المتهور وإعسار القطاع المصرفي يتطلبان خطة جريئة لاسترداد الودائع واستعادة السلامة المالية في لبنان.
أدت الأزمة المالية اللبنانية، الناجمة عن سوء الإدارة المالية وتدخلات البنك المركزي، إلى تشوهات في السوق وتعدد أسعار الصرف، وبالتالي إلى تفاقم الفوارق الاقتصادية في المجتمع اللبناني.
من أجل استعادة الاستقرار والمصداقية، يتعين على الحكومة العمل على إصلاح حوكمة البنك المركزي، وتشديد سياساتها المالية، وأخيراً تعويم الليرة بشكل مُدار .
تقييم فوضى سعر الصرف في لبنان: الصيرفة وإصلاحات الإدارة النقدية والحاجة إلى تعويم مُدار لليرة.
“أداة نقدية ضعيفة وغير فعالة”
مجلس الوزراء اللبناني ينتهك الدستور لحماية النخبة المصرفية.
.يظهر التحقيق أن تضارب المصالح الشخصية بين المصرفيين والسياسيين واحد ونفس الشيءالافتتاحيةالمقدمةلمحة عن البنوك
يعرف اللبنانيون، منذ الستينيات على الأقل، أن المصارف تدير البلد. لكن هذه المعرفة تبقى نظرية إذ نستخدم ضمير "هم" للدلالة على الحكام الفعليين، لكن لبنان ليس "لهم" كما أن "لديهم" أسماء وحسابات مصرفية ومصالح مالية مسجلة، ما يعني أن "لديهم" جرائم مرتكبة يمكننا محاسبتهم عليها. يحاول التحقيق المشترك بين...
لعبت المصارف اللبنانية دوراً هاماً بتوجيه البلد نحو الكارثة المالية التي يمر بها منذ سنة 2019، وتجنبها حتى اليوم العقوبات القانونية والإصلاح التنظيمي والجهود التي استثمرت لإجبارهم على تحمل مسؤولية العبء المالي. السؤال الذي يطرح في هذه الحالة هو: هل يجب على السياسيين إلزام المصارف قضائياً بتحمل...
لماذا يصعب إيقاف التجارة اللاقانونية العابرة للحدود؟
ليس بوسع هياكل الدخل الحكومي الجائرة الاستمرار بعد الآن في إثقال كاهل الفقراء ومنح الإعفاءات لمن لديهم القدرة على دفع ضرائبهم.
يعدّل لبنان قانون السرية المصرفية لاسترضاء صندوق النقد تاركًا ثغرات قانونية لحماية النخبة السياسية والمصرفية
لبنان أمام حالة من الفوضى على المستوى التنفيذي قبيل الفراغ الرئاسي وحكومة تصريف الأعمال.
يتضح أن ميزانية 2022 هي مجرد استيلاء آخر على السلطة من قبل المؤسسة بحجة الإصلاح الشامل.
تصاعد التوترات مع ترقب خطة لبنان “غير الموجودة” لإعادة 15 ألف لاجئ سوري شهريًا.
تتجنب البنوك اللبنانية الآثار القانونية المترتبة على إعلان الإفلاس.
تتطلب الأخبار عن الإيرادات غير المتوقعة المتوقعة من حقول الغاز البحرية المحتملة في لبنان احتواء العديد من المحاذير الخفية.
كشف تحقيق أجراه موقع “البديل” عن تفاصيل لم تكن معروفة سابقاً حول تخلف لبنان عن سداد سندات اليوروبوند، وطرق تلاعب القطاع المصرفي بهذه السندات لتسهيل التحويلات الخارجية التي تقدر بمليارات الدولارات.
في حين أن مشروع قانون السرية المصرفية في لبنان خطوة في الاتجاه الصحيح، إلا أنه لا يزال مليئا بالثغرات وسبل إساءة استخدام السلطة.
تحتاج حركة المعارضة التقدمية بغض النظر عن نتائج الانتخابات إلى اتباع مجموعة واضحة من المبادئ الاقتصادية التي يجب إيصالها إلى الشعب وصندوق النقد الدولي.
هذه الضوابط غير الرسمية لرأس المال – التي ليس لها أي أساس قانوني – تسهل التمييز المتفشي بين النخب صاحبة العلاقات الجيدة ومعظم المودعين الآخرين.
بدون تفاصيل، إن الاتفاقية المشروطة لصندوق النقد الدولي على مستوى الموظفين تعمل على ترسيخ النخب السياسية والمصرفية بدلاً من حل الكارثة المالية في لبنان.
يبدو أن العقد الخاص بتشغيل محطة الحاويات في مرفأ بيروت لمدة تبلغ 10 أعوام ليس سوى مجرد بداية لمحو ذاكرة جماعية للعودة للوضع الراهن.
طالما استمرت أزمة الغذاء والطاقة العالمية، فإن الأسر اللبنانية – التي تعتمد بشكل كبير على المنتجات المستوردة – ستبدأ في تخطي الوجبات، وتناول كميات أقل من الطعام والتعرض للمرض.
عندما انهار القطاع المالي في لبنان، كان حتمياً أن تحاول النُخب في البلاد الدفع بهذه الخسائر، لكي يتكبدها اللبنانيون العاديون. فعلى مدى سنوات عدة، جازف المصرفيون اللبنانيون بمدخرات عملائهم، ما جعل المصارف عاجزة عن سداد ديونها بحلول تشرين الأول/ أكتوبر 2019، إن لم يكن قبل ذلك. وقد أعقب ذلك تطبيق...