كشفت الأزمة في أوكرانيا عن كارثة لبنانية أخرى. وباعتباره المصدر الرئيسي لواردات الحبوب إلى لبنان، فإن الاضطرابات في واردات الحبوب وأسعارها تضع لبنان في وضع محفوف بالمخاطر حيث لا يملك أكثر من بضعة أسابيع من احتياطيات الحبوب. وذلك لأن الطبقة السياسية لم تفعل شيئا لإعادة إنشاء مخزن استراتيجي منذ تدمير صوامع الحبوب في انفجار 4 أغسطس 2020.
ارتفاع صاروخي وهبوط بطيء: لماذا لا تنخفض أسعار الوقود في لبنان؟
خلال ربيع 2026 ساد تفسير واحد لارتفاع أسعار البنزين والمازوت: الحرب مع إيران رفعت أسعار النفط، فارتفعت معها أسعار الوقود. ثم عادت أسعار النفط إلى الانخفاض، حتى إنّ سعر خام برنت (وهو المؤشّر العالمي المرجعي) هبط بحلول تموز إلى ما دون مستواه قبل الحرب. ومع ذلك، ظلّ...






