ما يتصدّع في سوريا ليس عقيدةً ولا طقساً، بل نموذجٌ كامل للحكم ولتنظيم المجتمع

ما يتصدّع في سوريا ليس عقيدةً ولا طقساً، بل نموذجٌ كامل للحكم ولتنظيم المجتمع
من التقسيم الاستعماري إلى الدعاية الرقمية، يواجه الدروز صراعاً على هويتهم بين الماضي والمستقبل
ما لم تغيّر دمشق مسارها ستلجأ الأقليات السورية إلى حماية خارجية، مما سيفاقم الانقسام ويهدد الوحدة الوطنية.
مزّق نظام الأسد والقوى العالمية سوريا، ولا يمكن اليوم إصلاحها إلا بإجماع جديد
في خضم هذا الهجوم الإسرائيلي الوحشي، على صناع السياسات اللبنانيين أن يتحدوا لمواجهة السيناريو الأسوأ
تعزز وسائل التواصل الاجتماعي الروابط الاجتماعية على الشبكات الرقمية لكنها تساهم أيضاً في نشر المعلومات الكاذبة.