الولايات المتحدة وإسرائيل تضغطان على دمشق للمقايضة بين السيادة والاستقرار
الولايات المتحدة وإسرائيل تضغطان على دمشق للمقايضة بين السيادة والاستقرار
للحفاظ على مكاسبها المحدودة، على القوى العلمانية النظر أبعد من صناديق الاقتراع، والتعامل مع الانتخابات باعتبارها فرصة للتجدّد.
تشكل الانتخابات النيابية في 2026 محطة حاسمة لإنهاء عهدٍ طال أمده من العنف والفساد.
على دمشق أن تختار بين الاعتماد على الخارج و السيادة في الطاقة أثناء إعادة تطوير قطاع الطاقة لديها
يرث رئيس الجمهورية الجديد نظاماً معطلاً، وخياراته ستحدد ما إذا كان إصلاحياً أم مجرد “جنرال” آخر.
ترسل السلطات الحالية في دمشق إشارات متضاربة حول مستقبل البلاد.
مزّق نظام الأسد والقوى العالمية سوريا، ولا يمكن اليوم إصلاحها إلا بإجماع جديد
بعد سنوات من الإحباط يقلب أردوغان اليوم الطاولة على نظام الأسد في سوريا، إلا أن مناورات تركيا هذه ليست مضمونة النتائج
لوقف إطلاق النار، على حزب الله والولايات المتحدة وإسرائيل العودة إلى القرار 1701
يقود الخوف وتقاعس الحكومة إلى أزمة نزوح عميقة تهدد باندلاع حرب أهلية جديدة في لبنان
حماقة الهدف الأمريكي – الإسرائيلي في فصل حزب الله عن لبنان
كيف أفسد السياسيون الخدمة المدنية؟ ولماذا حان وقت التغيير؟
لماذا يجب أن تقام استطلاعات رأي محلية في لبنان في شهر أيار؟
مهمة حفظ الأمن: قراءة بين السطور لتحقيق الهدف
لبنان أمام حالة من الفوضى على المستوى التنفيذي قبيل الفراغ الرئاسي وحكومة تصريف الأعمال.
من المرجح أن تمنع الثغرات القانونية و أصحاب المصالح العدالة من إدارة مسارها.
آمال متداعية لتحقيق العدالة ،،المجتمع الدولي لا يزال صامتاً مع سقوط صوامع بيروت
تتجنب البنوك اللبنانية الآثار القانونية المترتبة على إعلان الإفلاس.
كأقلية، يجب على نواب المعارضة اتباع نهج استراتيجي لتعزيز شرعيتهم والبدء في إحداث تغيير حقيقي في البلاد.
في حين أن مشروع قانون السرية المصرفية في لبنان خطوة في الاتجاه الصحيح، إلا أنه لا يزال مليئا بالثغرات وسبل إساءة استخدام السلطة.
كيف تساعد الأصوات الفارغة الطبقة السياسية التقليدية على الفوز بالمقاعد.
كشفت دراسة جديدة على الصعيد الوطني تحول نوايا الناخبين اللبنانيين اتجاه المرشحين المستقلين، مع حفاظ الأحزاب التقليدية على قاعدة ناخبيها من خلال التقاليد وسياسات الهوية والمحسوبية السياسية.
نصّب الاتحاد الأوروبي نفسه كضامن رئيسي للانتخابات البرلمانية اللبنانية بالتزامن مع فرض عقوبات ووضع مراقبين، لكن التاريخ يشير إلى أن الحيل الانتخابية القذرة سوف تمر دون عقاب،
بدون تفاصيل، إن الاتفاقية المشروطة لصندوق النقد الدولي على مستوى الموظفين تعمل على ترسيخ النخب السياسية والمصرفية بدلاً من حل الكارثة المالية في لبنان.
ومن المقرر حاليا إجراء الانتخابات في لبنان في 15 أيار/مايو، ولكن طوال شهر آذار/مارس، ألمحت الطبقة السياسية الحاكمة إلى ظروف من شأنها أن تمنحهم الوقت لتجنب إجراء الانتخابات في موعدها المقرر.